عماد الدين الكاتب الأصبهاني

326

خريدة القصر وجريدة العصر

وقوله : سننّا « 1 » الجاشريّة للبرايا * وعلّمناهم الرّطل الكبيرا وأكببنا نعبّ على البواطي * وعطّلنا الإدارة « 2 » والمديرا * * * وقوله : رأى الصّمصام منصلتا فطاشا * فلمّا أن فرى ودجيه عاشا وآنس من جناب الطّور نارا * فلابسها وصار لها فراشا « 3 » * * * وأنشدني كمال الدين لنفسه بدمشق في ثالث ربيع الأول سنة إحدى وسبعين : ولقد أتيتك والنجوم رواصد * والفجر وهم في ضمير المشرق وركبت م الأهوال « 4 » كلّ عظيمة * شوقا إليك لعلّنا أن نلتقي قوله : والفجر وهم في ضمير المشرق ، في غاية الحسن مما سمح به الخاطر اتفاقا ، وفاق الكمال إشرافا وإشراقا « 5 » ، وتذكرت قول أبي يعلى ابن الهبّاريّة الشريف « 6 » في معني الصبح وإبطائه : كم ليلة بتّ مطويا على حرق * أشكو « 7 » إلى النجم حتى كاد يشكوني والصّبح قد مطل الشرق العيون به * كأنّه حاجة في كفّ « 8 » مسكين

--> ( 1 ) في « الوافي » : سبينا . ( 2 ) في « الوافي » : الإداوة . ( 3 ) تتكرر هذه الشطرة في هامش « ك » . ( 4 ) عند ابن خلكان : في الأهوال ، وفي الوافي : للأهوال . ( 5 ) في « ب » : اشراقا واشراقا . وفي الوافي « ج 3 ص 331 » : اسرافا واشراقا . ( 6 ) هو محمد بن محمد بن صالح العباسي ، نظام الدين ، أبو يعلى ، شاعر هجاه ، ولد ببغداد وتوفي بكرمان سنة 504 . وانظر في ترجمته ابن خلكان « ج 2 ص 15 - الميمنية » ، والوافي « ج 1 ص 130 » والنجوم الزاهرة « ج 5 ص 210 » في وفيات سنة 509 . ( 7 ) في الأصلين : أشكوا . ( 8 ) في « الوافي » : نفس .